الشيخ المحمودي
438
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الدمشقي ، قال : نادى حوشب الحميري عليّا يوم صفين ، فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنّا ننشدك اللّه في دمائنا ودمك ، نخلّي بينك وبين عراقك ، وتخلّي بيننا وبين شامنا ، وتحقن دماء المسلمين . فقال عليّ - : هيهات يا ابن أمّ ظليم ! واللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت ولكان أهون عليّ في المؤونة ، ولكنّ اللّه لم يرض من أهل القرآن بالإدهان والسّكوت ، واللّه يعصى « 1 » . 494 - وقال عليه السّلام فيما كان عليه في صدر الإسلام ، وما بلغ صدقات موقوفاته في أيّام خلافته - على ما رواه أبو نعيم الحافظ في الحديث الأخير من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 85 ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا محمّد بن سعيد الإصبهاني ، حدّثنا شريك ، عن عاصم بن كليب ، عن محمّد بن كعب ، قال : سمعت
--> - الدمشقي ، قال : نادى حوشب الحميري . قال محقّق الكتاب : فأمّا عمرو بن أبي شيبة فلم أقف عليه . وعبد الرحمان الدمشقي فالصحيح عبد الواحد بن قيس أبو حمزة السلمي الدمشقي . ( 1 ) - ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة « عبد الواحد » من تاريخ دمشق : ج 37 ، ص 28 وفي نسخة العلّامة الأميني قدّس اللّه نفسه : ج 35 ، ص 900 ، قال : أنبأنا أبو عليّ الحدّاد ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن موسى ، أنبأنا عليّ بن أبي قربة ، أنبأنا نصر بن مزاحم ، أنبأنا أبي ، أنبأنا عمرو - يعني ابن شمر - عن محمّد بن سوقة ، عن عبد الواحد الدمشقي قال : نادى حوشب الحميري عليّا يوم صفّين فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنّا ننشدك اللّه في دمائنا ودمك . . .